أقامت الجامعة يوم السبت معرضها الأول بقاعة الجوهرة تحت شعار (ممارسة واعية لإعلام يخدم المجتمع) برعاية الدكتور أسامة غازي مدني رئيس قسم الإعلام,وأوضح الدكتور صابر حارص المشرف العلمي على المعرض أن هناك أكثر من (50) حملة إعلامية ومشروع تخرج يضمها المعرض من إعداد وتنفيذ طالبات قسم الإعلام اللاتي يمثلن أول جيل نسائي في المملكة مؤهل أكاديمياً في مجال الإعلام …
الجزيرة – الرياض
/
إبداع رائع و متوقع من صديقاتي الخريجات في جامعة أم القرى
\
واليكم هذه الصور لبعض الحملات و لأعضاء هيئة التدريس في زيارتهم للمعرض
حملة (لدينا سر جمالك)
حملة (لدينا سر جمالك) من زاوية اخرى
حملة (وطن لا نحميه لا نستحق أن نعيش فيه)
حملة (إختلفنا لِنتفق)
شيء من إنتاج حملة (إختلفنا لِنتفق)
شيء من إنتاج حملة (حجابي)
حملة (سرطان الثدي)
شيء من إنتاج حملة ( أناقتي في بساطتي)
د . أسامة مدني (رئيس القسم) وعلى يساره د. صابر حارص
دكاترتنا المبجلين
د. أسامة مدني وعلى يمينه المعيد محمد بخاري
أ. حاتم خيمي
د. صابر حارص
رئيس القسم يسجل إنطباعه على حملة (إختلفنا لنتفق)
أ. حسين المالكي يكتب للحملة
د. أحمد منصور وَ أ. حاتم خيمي وَ د. عبد العظيم خضر
أعضاء هيئة تدريسنا
.
.
فهنيئاً لكِ جامعتي بهن ,,
\ وعقبال ما تتشرفين بإبداعاتنا السنة القادمة إنشاء الله /
.
.
.
.
الشكر موصول لأحمد بايونس وعبد العزيز باحبيل ويوسف حافظ
[في صَبَاح يوم سَاكِن اختلطَتْ فِيه رَائِحة الموْت بعِطر مَولدي,انطلقتْ مِني أول صَرخَةٍ للِحيَاة ,لَفَظَتْ في لحَظتها وَالدتي أنفَاسَهَا الأخيرة و.... فارقتْ رُوحها الدنيا 'رَحِمَهَا الله ' ^]~
أبحرتُ في وَسَطِ ذِكْرَيات كَئيبة وَآلام مُوجعة إلى أن نبهَني صَوته وَهوَ يَتَسَربُ لِداخلي بِدَعواتٍ تُكللني بحبٍ سَكَننا ( أنا وَهُوَ ) , نظرتُ في عينيه , قَرأتُ فيها خَوفه عليَّ فارتبَكت ..
هَمَسَ أبي <استودعكَ الله الذي لا تَضيع وَدائعه> / وَ عَانقني \ ثمَّ انْسَحبْ.
من هم الحوثيون؟ ومتى ظهروا؟ وإلى أي شيء يهدفون؟ ولماذا تحاربهم الحكومة اليمنية؟ وما هو تأثير القوى الخارجية العالمية على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة..
بدأت القصة في محافظة صعدة (على بُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات الزيدية في اليمن، وفي عام 1986م تم إنشاء “اتحاد الشباب”، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدر الدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذه الهيئة.
وفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدر الدين الحوثي- كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م، وكذلك في سنة 1997م.
تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلاف كبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية في اليمن حول فتوى تاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين المؤيدي، والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كان لظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما.
اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدَّة، خاصة أنه من فرقة “الجارودية”، وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان “الزيدية في اليمن”، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدة لفكره المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدة سنوات. وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثي للساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في الانتشار، خاصة في منطقة صعدة والمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ سنة 1997م، وفي نفس الوقت انشقَّ ابنه حسين بدر الدين الحوثي عن حزب الحق، وكوَّن جماعة خاصة به، وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية، بل إنها كانت تتعاون مع الحكومة لمقاومة المد الإسلامي السُّنِّي المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولكن الجماعة ما لبثت أن أخذت اتجاهًا معارضًا للحكومة ابتداءً من سنة 2002م.
وفي هذه الأثناء توسَّط عدد من علماء اليمن عند الرئيس علي عبد الله صالح لإعادة بدر الدين الحوثي إلى اليمن، فوافق الرئيس، وعاد بدر الدين الحوثي إلى اليمن ليمارس من جديد تدريس أفكاره لطلبته ومريديه. ومن الواضح أن الحكومة اليمنية لم تكن تعطي هذه الجماعة شأنًا ولا قيمة، ولا تعتقد أن هناك مشاكل ذات بالٍ يمكن أن تأتي من ورائها
مظاهرات ضخمة للحوثيين وبداية الحرب
وفي عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحة الحوثيين.
تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.
وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.
لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها، وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعي عن الدولة اليمنية.
والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة طوال هذه الفترة، خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام، مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟!
لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهم القضية، لعل من أبرزها ما يلي:
أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنية الصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولة إيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر مذهبها، وإذا استطاعت أن تدفع حركة الحوثيين إلى السيطرة على الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية، فتصبح السعودية محاصَرة من شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين، وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها مع العالم الإسلامي السُّني، أو في علاقتها مع أمريكا.
وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هو أمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثل هذا الفكر الاثني عشري في كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بل واستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين الحوثي فكرة “ولاية الفقيه” التي أتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل السيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قوية تستطيع مدَّ يد العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدة إيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهم الفضائية المتعددة مثل “العالم”
و”الكوثر” وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبل ذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قد يستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقد دأبت الحكومة اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرت إيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة “التقية” الاثني عشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.
ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركة الحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتى وإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدًّا التي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالة فقر مزمن تشمل معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناك اهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلام التي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كانت تنص على أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّل مشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أن الشعوب التي تعيش حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لا يتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم.
ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على اليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضة للنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أو المذهب.
رابعًا:ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.
خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذا الأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق “علي سالم البيض” من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.
سادسًا:وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة
وبين الحوثيين. وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.
وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.
وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا.
لمْ نلتَقِ بعد ,,كانَ عليَّ أن اتحمل ضريبةَ ميلادي في الجُبيل ..
عِلماً بأنَّ حكمة بابا فَهد الشهيرة كانت ومازالتْ قانون حَياة بالنسبة لي (مَافِي شَيء إلاَّ بِشَيء بِشَكِل أوْ بِآخَر) ,لكنَّ شيئاً كان يشدُّني قَسْراً للبحثِ عَنْ مَفقود , شَيئاً اُحِسُه في تَوجعي وفِي شُرودي الحزين الذي كان يدبُّ على مُقلتي ولَمْ أعلم لهُ مَخرجاً !!
/
\
^ وَتَمُرُّ السُنون
شاءَ قدرٌ جميلٌ أن التقيها وَنبضها , وقتها قرأتُ ملامِحها فوجدتني فيها – أنا معْ هِيَ – , “علمتُ حينها أنني كنتُ أتفقدُ نِصفي” ..
رأيتها تُشبِهُني كثيراًاَآ بلْ في كلِّ شيء ,,
أحْسَسْتُ بِذلك مِنْ خِلال/
ضَحِكَاتنا
هَذَيانَنَا الطفُولي
تلفُتاتنا العَفوية الـ وَراها دَاهية
تَخَيُلاتنا الجُنونية
جُرأتنا /خَجَلنا
تطلعاتَنا المُسْتقبلية اللامنتهية
لحظاتنا الميؤوس منها واكتشافنا للمَخارج الـ كَيْفَ السَبِيلُ إليها ؟
ركضنا خَلف المُستحيل وانْتظار مُسْتَحيل آخر
رَغْبتنا المستمرة في البُكَاء على الأطْلال وَالضَحِك على الأيام الخَوَالي
حَدسنا الـ مَا يخيب
مُعَاتَبَاتُنا اللطَيفَة
حُبنا وَحُبنا وَحُبنا
/
\
/
^ قبلَ ذلك
كَانتْ حِكاياتي حروفاً ابعثرها بَين ثَنايا وَرقْ , اقرأها كي أنالَ قِسطي من قيلولة الظُهر ..
كَعادة والدي [الذي أحبه حُباً جمّا] أن يعينني على فهم سنن الكون وتصارع الكائنات من حولنا, فتجدني أحياناً كثيرة ممسكة ورقة وقلم منتظرة أن يبدأ هوَ باستعراض الأسئلة بينما أحضِّر أنا إندهاشي الشديد من لفتاته وتأملاته العجيبة والجميلة في نفس الوقت ..
حينما أكون معه أفقد كل السلاسة والطلاقة التعبيرية والحكاوتية والكل شيء /
ليلة البارحة أعجبتني لفتة الوالد (اللهُم احفظه) قال لي هل سمعتي بـِ براءة الكبار ؟
علياء : !?
بابا : للأسف في مجتمعنا اليوم ينحصر مفهوم البراءة ليشمل فقط الأطفال دون السن العاشرة أو من هم قريبين من هذا السن وهذا يعني أن من جار عليه الزمن ودخل الطَعَش فسيبدأ تدريجياً بالتحول إلى منافق أو خبيث أو بلا ضمير ,, المهم هوَ لن يبقى بريئاً اطلاقاً !!
الطفل لمَ يوصف بالبراءة ؟؟ لأنه يعترف لك بالحقيقة , لأنه لا يكذب إطلاقاً , لأنه لايحمل في قلبه بغضاً لأحد , لأنه لا ينافق , لأنه لا يغش ,لأنه مخلص , لأنه سَمِح ….
وهذه كلها الصفات التي دعى اليها ديننا الحنيف والتي أكّد بأن من يتحلى بها سيقذف الله في قلبه نور وسترى ذلك في ملامحه الخاشعة (سِيمَاهُم فِي وُجُوهِهِمْ) ,ستلقاه راضياً عن نفسه مطمئناً وستجد بأنك ترتاح له ..
إذن المواصفات التي أمر بها الباري عباده بالتحلي بها هي نفسها الصفات التي كانت لصيقة بنا ونحن صِغار , فلمَ نلغي سمة البراءة عن أنفسنا حينما نكبر؟
لو تحلى مجتمعنا بهذه الصفات فستجد أننا سنتعامل بكل طيب ومصداقية , سنحب بعضنا وستزداد العلاقة بيننا, وسنعلم بأن قلوبنا الرقيقة والجميلة لا تقصد الإيذاء لأحد ولا الحقد ولا الحسد , سنشارك بعضنا همومنا ونساهم في تخفيف معاناة من حولنا بصدق وسنقف معهم بكل جوارحنا , لن نفكر بأنفسنا كثيراً ,همنا بأن يكون الجميع سعداء , سنساهم في رسم البسمة ,,,,,,,
يقول الشهيد عن ذاته وعن عقيدته : “إن السر العجيب – في قوة التعبير وحيويته – ليس في بريق الكلمات وموسيقى العبارات، وإنما هو كامن في قوة الإيمان بمدلول الكلمات وما وراء المدلول، وإن في ذلك التصميم الحاسم على تحويل الكلمة المكتوبة إلى حركة حية، المعنى المفهوم إلى واقع ملموس”. سيد قطب ‘رحمة الله عليه’
لمَ حينما يكون رأسي معبئاً حتى الـ …. أجدني أحشوه وأحشوه غير آبهة بثقله الذي يجعلني أحياناً أفقد توازني !!
ولمَ حينما يزدحم يومي بالمهام الشاقة أرتب للقيام بإنجازات أخرى !! >>> لاحظو
اعذروني أنا أرتجل الآن وكلماتي بين فرحة مختنقة..
اليوم استيقظت من النوم .. ارتشفت فنجان قهوة على غير العادة .. فكمية الأفكار في رأسي جعلت يومي (مخربط) ونسيت أنني أكره القهوة في الصباح …
ذهبت للجامعة تناقشنا مع الدكتورة في موضوع جداً خطير وأرى أن لاأطرحه هُنا حتى تضمن وسادتي بأن رأسي المعبأ بالـ سيختبئ وسيسلى بين أحضانها ويحلم بالـ ..
عدت للمنزل وأنا اضع يدي على رأسي “بماذا أبدأ ؟؟ ”
حينها كدت أفقد صوابي ففكرت بأن أبدأ بتوزيع مهامي وترتيب الأولويات
قررت أن أطرب سمعي وأؤنسهبقصيدة عَلْيَاآ >> – من زود الفضاوة ؟؟ – لاشيء فيها يخصني سوى خمسة حروف فيها تشاركني بعضي,,
قرأت باتجاه الشمس ورسمت وردة عَبط ورتبت جزء من الركن الأيسر من غرفتي المنكوبة وترجمت معنى الهروب من الواقع بالانجليزي , بعدها تجولت في مدونات صديقة وجدت ضالتي عندها آآآآه يا أفنان أشكرك من قلبي, تدرين حينما قرأت قائمة الكتب بأسماء كتَّابها ماذا فعلت ؟؟
جهزت ورقة بنفس القائمة وعلى جريييييييييييير >> يه يه وين الشغل الي لراصك ؟؟
أقْتَنَيْتُ:
بيل ونبيل – نبيل المعجل
الخيميائي – باولو كويلو
رؤيتي الصحافية – خالد المالك
تلك العتمة الباهرة – الطاهر بن جلون
شيكاجو – علاء الأسواني
فن كتابة القصة – فؤاد قنديل
كيف أصبحوا عظماء - سعد الكريباني
عبقرية خالد وعبقرية عمر وعبقرية محمد صلى الله عليه وسلم - للعقاد
كيمياء الصلاة 4 و5 – أحمد العمري
ربما لذلك أنا فرحة لحد الـ ومختنقة لحد الـ
شكراً لأنكم شاركتموني فرحتي سأنام وأنا أحتظنها
تصبحوا على ألف خير,, يوم شاق وكرف وشغل>> بقووة
أنجزت كل مهامي الحمد لله , وأهم حاجة إنو ماهوب run away from reality أبداً
يقولون عني كثيراً كثيراً وأنت الحقيقة لو يعلمون لأنك عندي زمان قديم وأفراح عمر وذكرى جنون وسافرت أبحث في كل وجه فألقاك ضوءا بكل العيون يهون مع البعد جُرح الأماني ولكن حبك … لا يهون — فاروق جويدة