اتلعب عليهم !
17 أكتوبر 2011
آمنتُ بأنّي في وطن
تحسده كل الأوطان
قد أدمنَ كأس الحرية
حتى طفح عليه وبان!
وصلتني الليلة تغريدة
تحكي عن بعض الفتيان
يتحدث عن فقر مدقع
عن مشكلة في الإسكان
عن ظلم ومشاكل أخرى
عن حكم نظام -السهران-
((ملعوب والله علينا))
اتخذوه هو العنوان
وجعلتُ أتمتم لحظتها:
في الغد تتحرك أوطان
جائتني تغريدة قهــر
لا تمسي أبدا فرحان
من كتب الفلم وأخرجه
محبوس عند السجان
يتجرع حرية وطنه
منحوس هذا الإنسان!
بقلم : علياء قاضي
لمتابعة حلقات فلم (ملعوب علينا):
1 ساهر
http://www.youtube.com/watch?v=UZlIseXdv-0&feature=related
2 ارتفاع الأسعار
http://www.youtube.com/watch?v=9kqH1RkWw30&feature=related
3 الشاب السعودي
http://www.youtube.com/watch?v=wzKtMj9_d1c&feature=related
4 الفقر
http://www.youtube.com/watch?v=hztjXWFUgA4
معذرة المقاطع بها بعض الموسيقى .. الرجاء كتم الصوت
ليتَ صَحْبِي يَعْلَمُونْ
9 أكتوبر 2011
(بِمَا رَزَقَنِي رَبِّي وَجَعَلنِي مِنْ المُكْرَمٍين)
صُحْبَتُكُم خَيْرُ نِعْمَة
^ـ^
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ
8 أكتوبر 2011فاعبدِ الله كأنّكَ ترَاه
25 أغسطس 2011اسمعها فإنها كلماتٌ جميلاتٌ تزيدكَ خشية وقرباً مِن الله …
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
والدي -حفظه الله-
24 – رمضان – 1432 هـ
بلّغنِي ربّي
2 أغسطس 2011
اليوم .. الثاني من رمضان ( الثلاثاء) 1432 هـ بلغني ربي حِفظُ كِتَابِه ..
يآآآآآرب .. يآآآآآرب .. تائهةٌ كلماتُ الحَمْدٌ منّي وفعلُ الشكرِ لا يُجزيكَ قدر نعمتكَ التي وهبتنيها
فيآآرب أعنّي حتى أكون مَعَه وَبه وَفيهِ مِن الشَاكرين لأنعُمك ..
وثبته يالله وثبته يالله ..
وَ تقبله مني خالصاً لوجهكَ الكريم
شكر كبير للدار التي حفظت فيها كتاب الله
( الدورة العالمية المكثفة لحفظ القرآن الكريم في شهرين )
كلمة الوالد يشكر فيها القائمين على هذه الدورة ألقاها في فقرة
كلمة للآباء) كانت من ضمن فقرات الحفل)
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
حبيباتي ورفيقاتِي فِي حِفظ كتابه
ودعتكم والفرحة تغمر أحشائي على يقين أنّي سألقاكُم بإذنِ المَولى على سُرر متقابلين ..
أحبـّــكمْ
يا الله !
4 يوليو 2011

سأبقى مجاهداً
وإن أعظم الجهاد جهادي لنفسي ..
وسأبقى على المنابر حتى يأتي اليوم الذي تأّنُّ فيه شوقاً لي ..
وسيبقى قلمي يكتب ولن يتوقف حتى تتوقف ممرات الدمّ بجسدي ..
أنا [ الروح ] وَ [ الذات ] معاً ..
“قالها وقد مدت له الحياة بـ
مرض الشقاء والجسم النحيبِ ”
يا الله .. إن عبدكَ هذا خيّر صادق معطاء.. يمدّ كلّ مَن حولَه بالأمل وَالحياة..
يا الله فاجعله مِن الصَابرين الشاكِرين
وَلا تُسمعنا فيه شراً أبداً
دعواتكم للمدوِّن -المدرّب- .. سُعود العمري
مدونة طالبات قسم الصحافة بجامعة أم القرى
3 يوليو 2011نخبة صحفية تسعى لأن تزود كل مهتم بمجال الصحافة الإلكترونية ما يحتاجه من معلومات تخص مجاله, فينتفع بها وينفع بإذنه ..
إعداد : سمية حنيف , علياء قاضي
إخراج المدونة : علياء قاضي
إشراف الأستاذة : إيمان فتحي حسين
تجميع المادة : طالبات قسم الصحافة بجامعة ام القرى بمكة
بِشَارَة
12 يونيو 2011معرفة الله وعالم الطفولة
26 أبريل 2011- الجزء الأول -

تُختم أكثر آيات القرآن الكريم باسم أو اسمين من أسماء الله الحسنى, جل جلاله, كقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) وقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ), وجاء في أكثر من ثلاثين آية كريمة الأمر بالعلم بأسماء الله الحسنى, بصيغة اعلموا, كقوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ), ويأتي الحديث الشريف في الصحيحين ليبين أن لله تعالى تسعة وتسعين اسما, من أحصاها دخل الجنة, كل ذلك إنما يدل على أعظم وأجل علم, وهو ما أطلق عليه سلفنا رحمهم الله علم معرفة الله تعالى, ليتربع على عرش العلوم, وليكون من ثمراته وفروعه توحيد الألوهية, أي علم الشريعة والعمل بها.
ولذا كان من المناسب, بل والضروري أن نملأ أرض وسماء أطفالنا, ومحيط سمعهم وبصرهم, بعبق وأريج هذه الأسماء الحسنى, كتابة ورسماً, وفلماً وأنشودة, وقصة ورواية, ومن خلال كل الروافد التي يتلقى منها الطفل العلم والمعرفة, حتى تعليم حروف الهجاء, فنقول “خالق” عند الحديث عن حرف الخاء, بدلاً من “خالد” و “خبز”, وهكذا مع باقي الحروف, التي تتوافق مع الحرف الأول لأي اسم من أسماء الله الحسنى.
ويرافق تعليم الأطفال لأسماء الله الحسنى, أن نُجهِد أنفسنا في البحث والتنقيب عن آثار صفات الله تعالى, في الكون, وفي الخلق, كالرحمة التي هي صفة للرحمن, والمغفرة التي هي صفة للغفار, والسمع التي هي صفة للسميع, ونختار من هذه الآثار, ما يتناسب مع سن الطفولة وعالمها, كأن يقال له إن من آثار رحمة الله أن سخر هذا الطير لجلب الطعام لهذا الحيوان الأعمى, وهذه قصة باتت معروفة, وتستهوي الأطفال.
أو نصيغ حكاية للأطفال ممّا جاء في الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ), ونشرح لهم كيف أن الناس كلهم, منذ آدم عليه السلام, وحتى آخر إنسان خلقه الله, على مختلف لغاتهم ولهجاتهم, لو قاموا في وقت واحد, وسأل كل واحد منهم الله حاجته, فإن الله يسمعهم جميعاً في نفس الوقت, لا يختلط عليه سبحانه صوت عن صوت, ولا لغة عن لغة.
روحٌ في جَسَدين
6 أبريل 2011صِيغَة حُبّ
5 أبريل 2011
وَمَا الحُبُّ إلاَّ كّعُمرِ البَشَرْ
كَطفلٍ يُغنّي أغانِي المَطَرْ
فَيَطربُ ذَاكَ المَسَا وَالسَحَرْ
كأمّ بِدمعٍ تُناجي القَـمـَرْ
كَشيخٍ مُسِنّ دَعَا وَاصْطَبَرْ
وَيكبُـر … يَكْبُـر ذَاكَ القَــدَرْ
وَلحظةَ يَمْضِي تَمُوتُ الصُّوَرْ
وَيُـدفـنُ بـينَ ظَـلامِ الحُــفَرْ
وَعُمْرُ البَشَر .. كَلمحِ البَصَرْ
عَليَاء 22-4-1431هـ
لا لنْ يُفِيق
15 مارس 2011♥
14 مارس 2011أَمَلْ
9 مارس 2011أنَا وَذَاتِي
24 فبراير 2011
اليومَ أيْقَنْتُ أنْ لا شَيء يُشبِهُنِي تَمَاماً سِواي ..
وَجدتُ بَعضاً منِّي عِندَ أولئك.`لكنَّ الدهرَ أضاعَهم وَأرْواحَهم إلى أجَلٍ لمْ يشأ الله أنْ يُسميه.
عِنْدَمَا أنْفَرِدُ وَ ذَاتِي تَتَنزّلُ عَليَّ رغبةٌ عَمِيقةٌ فِي الإنْصَاتِ لَهَا .. فَتُسْمِعُنِي شيئاً كثيراً عَنْهَا ..
عنْ عَفَويتها, وَعَنْ رِقَّةِ مَشَاعِرها, وَعَنْ صَفحةِ قَلبِها البَيْضاء, وَطفولتِها التي لا تَفْتأ تُنعشُ أرْواحَ المارّين فَينْسونَ الدَّربَ وَيَتَنفّسُونَها, وَعنْ تلكَ المَسَافات التي تفصِلني عَنها فأعتذرُ لها ..
في مُصلّى الجامِعة الذي شَهدتُ تحوله التدريجي منْ مصلّى إلى قاعةِ دُروس خُصوصية إلى كَافتيريا ثمَّ سَاحةِ عِراك أخيراً ..أجدُني وَ رُوحي في نفسِ المكانِ وإن تلاشتْ معالمُه .. موقنةٌ بأنُّه لنْ يُشغلها أحدٌ سِواي ,, موقنةٌ هِيَ بأنِّي لنْ أُضيعها ..
` هُناك نُنْصتُ لِـ حكاياتنا `
مُشوّقةٌ هِيَ .. مُفْرحَةٌ مُبكيةٌ .. سَاخِطةٌ رَاضيةٌ .. مَجنُونةٌ فِي أحْيان كَثيرة ..
نُنْصتُ حَدَّ اللاانْتِهاء \|..
وَ نَتَبَسَّمُ كلمّا عَلِمْنَا بأنَّا نَمْلِكُ نَفْسَ القِصَّة …` : )



















