وَغَادَرَهَا
.
.
هُوَ الفِراق ..
لَمْ يَيَأسْ ..
مَازَالَ يَطْفِئُ شَمْعة مِنْ أمَل لِيبقي الليل كَعُتْمَة بَاهِتة ..
وَيَتْركنا نتَخبط فِي الظَلامْ..
.
.كَتَبْتَها لَكُمْ مِنْ نَسْجْ الْخَيَال
.
مِنْ بينِ أَحْضَانِ الأحِبَّة وَهَمَسَاتهمْ الخَافِتة انْسَابَ صوته الأبَوي الحَنون يُدثرني وَيخشاني تمَاماً كَترنِيمَة وَدَاعْ أخيرة حِينَما يَعزفها القلبُ للقلبِ وَتأبى الوُصُول خَشية أنْ يسْكنه الألمْ وَلِلأبدْ…
وَبنفسِ هُدوءِه الموجِعْ قَامَ وَأمسكَ بيدي ثمَّ شدَّها نَحوه وَقَبلها ,,,
وَكَعَادة ذاكِرتي المتعَبة لا تَفْتَأ تَسْتحضِر أحْداث قَديمة بَائسة فِي مِثْلِ هَذه الموَاقِفْ .
[في صَبَاح يوم سَاكِن اختلطَتْ فِيه رَائِحة الموْت بعِطر مَولدي,انطلقتْ مِني أول صَرخَةٍ للِحيَاة ,لَفَظَتْ في لحَظتها وَالدتي أنفَاسَهَا الأخيرة و.... فارقتْ رُوحها الدنيا 'رَحِمَهَا الله ' ^]~
أبحرتُ في وَسَطِ ذِكْرَيات كَئيبة وَآلام مُوجعة إلى أن نبهَني صَوته وَهوَ يَتَسَربُ لِداخلي بِدَعواتٍ تُكللني بحبٍ سَكَننا ( أنا وَهُوَ ) , نظرتُ في عينيه , قَرأتُ فيها خَوفه عليَّ فارتبَكت ..
هَمَسَ أبي <استودعكَ الله الذي لا تَضيع وَدائعه> / وَ عَانقني \ ثمَّ انْسَحبْ.
‘لمْ يبقَ لي إلاَّ قَلْبَه وَقُبْلَة خَشيتُ أنْ يَنْتَهِكَ الهواءُ مَا تَبَقَى مِنْهَا …
‘لمْ يَبْقَ لَه أحَدُ سواي وَأنَا غَادَرْتُ المكَانْ …
كَانَ يعلمُ أنَّنِي أتجرع ألماً وَحُزناً دَائمين, كَمْ ألفَانِي أبْكي وَكَمْ ارتوتْ وِسادَتي بِدموعِي !
وَالدي لمَ يترك طبيب إلاَّ وَقدْ عَرضَ عليه حَالتَي , لكنَّ المرض الذي شَاءَ اللهُ أنْ تتوفى بِسببه وَالدتي وَالذي عَجِزَ الأطباءُ عنه كَادَ ينهشُني كُلي ,,,, فَقَرر وَالدي سَفَرِي ..
وَدَعْتُهم وَصَعدتُ الطائرة, وَجلستُ وَحيداً أستعيدُ شَريط مِن سِنين عِشتها وِكابدت فيها حتى ارْتَويت,,,
.
.
]هُنَاك[
\
أبي ….. حَبيبي
,, أنَا على السرير الأبيضْ ~ أكتبُ لكَ رِسالةَ حُبٍ وَشكر لا تنتهي أبجدياتها, وَأتركُ لكَ عاموداً تُسطرُ فيه كُل المفْرَدات التي عَجز قَلبي وَقَلمِي البوح بها ~
أعْلَمُ بِأنَّه لَيْسَ لكَ أَحَدٌ سواي, لكنَّنِي …
/ سَأغَادِرُها\
.
أمي …. حَبيبَتي
أعلمُ بأنَّكِ عانيتِ الكثير لأجْلي فقط لأرْسُمَ فِي الظُلْمَةِ بَصِيصَ نُور وَ أعيشُ عنكِ ,,,
فـَ سَامِحيني وَأعْذُريني لأنني خيبتُ ظَنكِ وتَبعت ظِلَّكِ ,, سَأفرشُ لِي بِجَانبك فَلمْ يتبقَ لي إلاَّ القَليل …
/
.
- ابْنَكُمْ -
.
.
.

4 ديسمبر 2009 في الساعة 9:16 ص
علوووووووش هذه قصة حقيقية ولا من خيالك؟
حزنتيني مرة وحيرتيني , مو عارفة مين!!
4 ديسمبر 2009 في الساعة 2:29 م
أرجوك يا علياء هوني علينا..هناك كتابات تجذب الهم والحزن لقارئها..وهناك كتابات تقتله (هذه قتلتني)
بدأت أوراقي تتبعثر..وبعضها بدأ بالتمزق
حبات الحزن بدأت تتساقط واحدة تلو الأخرى لم يبق القليل لــينكسر قلبي !!
امتلأ رأسي بالشكوك والحيرة..وامتلأ قلبي بالحزن
هل أنت من كتبتي الموضوع يا علياء أم هو أخيك لأن في نهاية الموضوع كتب ((ابنكم))؟؟
أتمنى أن لا تكون كما فهمتها
أعذريني لم أفهم ..بل ربما لا أريد أن أفهم
رفقاً بقلوبــنا الضعيفة
4 ديسمبر 2009 في الساعة 3:11 م
رورو & بلاحدود
هذه الأقصوصة من نسج خيالي
لذلك وضعتها في تصنيف يحكى أنَّ .. ؛؛؛
مو عارفه ايش أقول!~
لكن آسفه لأني حيرتكم
4 ديسمبر 2009 في الساعة 5:44 م
أوه , ما انتبهت للتصنيف , أشوة والله مرة انفجعت , قعدت اخمن مين
روووعة القصة بس جدا محزنة
6 ديسمبر 2009 في الساعة 12:11 م
حروفكــ مزجت بين الحزن والإبدااع لتأخذنا إلى عااالم الخياال فكم أبدعت وجعلتني أبحر في ذلك العاالم وأعيش الأحداث كأنني أراها أمام عيني فلا أتحمل لأذرف دمعة ..
سلمت يمناكـــِ.
11 ديسمبر 2009 في الساعة 10:50 م
ميسوو أهلاً بيكي ~
ممتنة جداً /
ابقِ بالقرب فكلماتك تحفزني
17 ديسمبر 2009 في الساعة 6:55 م
الرائــعــة // عليـاء ..
الأخت الصديقة العزيزة ..
تصفحت كلماتكِ ووجدتها للإبداع أقرب ..
أتمنى لك دوام الرقي وإنشاء الله الإبداع طريقك ..
21 ديسمبر 2009 في الساعة 9:51 م
أشواق ,,,, أختي التي أكتشفتها هذا الترم
كلما فكرت في وجودك بالقرب أرتاح كثيراً
أشواق بداخلك قلب ليس ككل القلوب !!!!
اهني روحك, وأهنيني ان التقيتك , (فأمثالك قلة)
,,,, أسعدتني إطلالتك حبيبتي ,,,
شكراً لكِ
7 يناير 2010 في الساعة 4:32 ص
تتشابهـ الخيالات وتختلف الأحداث..
حين أكون في عالم الخيال الحزين .. أبكي وأبكي..
دوماً ..اخشى الرحيل..
فيعقوب عليه السلام ابيضت عيناه بسبب رحيل الحبيب..
هكذا هو الرحيل..
وصفه:
صمت.. يتلوه وداع.. بلا عوده..
وبعدها..بكاء لامنتهي..
وألمه ..لامتناهي..
علياء.. أجدت نسج الحكايه..حتى عشت حدثها..
9 يناير 2010 في الساعة 11:52 م
حينما قرأت ردك تذكرتـ ….. جاء الرحيل..
جاء الرحيل وذابت الـ..
أحلامُ وأحترق الفتيل
والليل طالَ..
ويا ضنا..
هل ينتهي الليل الطويل؟
إسراء ,,
أجدتِ وصفه ] ذلك الغادر [ أرجو أن لا ينال منِّا في أي يوم حبيبتي
/
\
أحب عبورك الرآقِ على أعتاب كلماتي ,, أحسك تقرأينها بعمق الجرح
ابقِ بالقرب ^*)
26 أغسطس 2010 في الساعة 10:42 م
أقصوصتك لامست شغاف القلب فأدمته..رفقاً بنا
27 أغسطس 2010 في الساعة 11:39 م
توما … كلماتك أنعشتني >تفكر في كتابة أقصوصة جديدة بإذنه ^_^
ربي يسعدك