الخيميائي
رواية الخيميائي
لباولو كويلو
يقع الكتاب في 187 صفحة
>
سمعت عن هذه الرواية الكثير، لا أخفي عليكم بأن عنوان الرواية جذبني جداً ,أقتنيتها وباتت عندي شهرين على الرف, قبل يومين فتشت بين كتبي و…يآآهـ ,,,,,حينما وجدتني أغوص في أحداثها الجميلة علمت لمَ الخيميائي بالذات سجلت أعلى مبيعات في العالم !..
/
^
تتحدث عن أحلام راعي أسمه سنتياغو، و يصل بك الكاتب في نهاية الرواية إلى الإعتراف بشيء واحد هو أنه :
” عندما تريد الوصول لشيء ما, فإن الكون كله سيقف بجانبك وسيعينك على تحقيق ما تريد “
وقد كتب عنها الناشر:
“الخيميائي” هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين.
تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة.
وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز.
وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: “إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك”.
في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟
وقيل عنها :
” الخيميائي خرافة أخَّاذة عن القدر”
“الخيميائي قصة خرافية مدهشة, إنها كناية عن حياة كل فرد”
“الخيميائي زمردة صغيرة تلمع مثل لافتة فضّية في الصحراء ونورها يشير إلى اتجاه الواحة والكنوز”
أتمنى لكم قراءة ممتعة *_^
.
.


3 مارس 2010 في الساعة 2:13 م
من كلامك تبين لي بانه تستحق انها تكون اول روايه اقرئها بعد انقطاعي عن قرأة الروايات
سا اقتنيها ان شاء الله لانعم بقرائتها
23 مارس 2010 في الساعة 6:23 م
ها خدوج كيف شفتييها ^_^ ؟؟
24 مارس 2010 في الساعة 9:12 م
سأقتنيها..
وحينَ تَكُفُ الأشغال عني.. سأبحر ..